Get Adobe Flash player

ابحث في الموقع

sejel

صورة في ملعب الكوت

صورة نادرة من ملعب الكوت

ملعب الكوت الرياضي عام 1966 خلال مباراة فريق منتخب الكوت لكرة القدم مع فريق سبارتاك التشيكي

الضباط الاحرار

الضباط الاحرار

محاولة تقديرية لجرد اسماء الضباط الاحرار في العراق
السيد محسن هادي ت 103

السادس من كانون الثاني

السادس من كانون الثاني الأغر

السادس من كانون الثاني الاغر
بقلم : العقيد محسن الرفيعي
مدير الاستخبارات العسكرية
مجلة النجف

مقال في صحيفة العراق

مقال في صحيفة العراق

محسن الرفيعي متصرف لواء الكوت يتحدث للعراق :
.. اللامركزية اساس التطور والنمو وتحسين الانتاج !
.. التنظيم الزراعي الحالي ليس بمستوى علمي منتج !
.. الفلاح يؤمن بما يراه لابما يسمعة !
.. لابطالة في الكوت !

ارشيف الموقع

ساهم بنشر الموقع

Share


برامج قد تحتاجها لتصفح الموقع
 

برنامج قراءة ملفات البي دي اف

فلاش بلاير

متصفح فايرفوكس

Acrobat Reader
برنامج لقراءة ملفات ال pdf

Flash Player
برنامج عرض الملفات الفلاشية في المواقع

Firefox Browser
متصفح الفايرفوكس


 

       

 

السادة آل الرفيعي

اسرة موسوية سليلة الحسب والنسب لها مكانة مرموقة ومنزلة سامية لدى ابناء مدينة النجف الاشرف والمدن العراقية الاخرى لارتباط نسبها بال البيت الاطهار (ع) ولما يتمتع بة ابناؤها من ســمعة طيبة نتيجة الخدمات التي تؤديها الاسرة لمرقد الامام علي بن ابي طالب (ع) .
كانت بلاد الحجاز الموطن الاصلي لهذة الاسرة حيث هاجر جدهم الاعلى السيد حمود بن السيد حسن عز الدين الى العراق . وقد قطن حفيده السيد حسين ( رفيع الدين ) بن السيد عماد الدين مدينة النجف الاشرف في أوائل القرن الحادي عشر الهجري قرب روضة جدة الامام علي بن ابي طالب (ع) .
هناك روايتان في سبب تسمية الاسرة بـــ ( الرفيعي ) الاولى مفادها ان التسمية تعود الى جدهم الاعلى السيد حسين الملقب بــ ( رفيع الدين )1 . اما الرواية الثانية هي مايميل الى الاخذ بها كبار رجال الاسرة حاليا فتتلخص بان جدهم السيد محمد بن حسين رفيع الدين بن السيد عماد الدين قد اصيب بمرض عضال ( الدق ) وقد نصح له بشرب حليب الإبل وقد اخذه والدة الى قبيلة بدوية في الجزيرة مابين دجلة والفرات وهي قبيلة ( رفيع ) وهي فخذ من عشيرة عنزة وكان رئيس القبيلة انذاك الشيخ فضل بن غنيم فتولتة العشيرة ورئيسها بالرعاية والاهتمام وشرب عندهم حليب الابل فعافاه الله من ذلك المرض واسترد عافيتة واكرمتة العشيرة غاية الاكرام حيث زوجتة بنت رئيسها . وصار السيد محمد يعرف في اوساط هذه العشيرة البدوية بالسيد آل رفيع ويقال لولدة الرفيعيون وتمسكت ذريتة بعد ذلك بهذا اللقب احتراما واجلالاً لاخوالهم2 .

1 انظر السيد عبد الرزاق السيد حسن كمونة الحسني (موارد الاتحاف في نقباء الاشراف ) الجزء الثاني / مطبعة الاداب في النجف الاشرف 1318 هــ – 1968 م , ص 72 .

2 انظر مشجر النساب السيد رضا السيد علي الغريفي الموسوي ( مثل من كتاب شجرة النبوة وتمر الفتوة )مخطوط ص 306 . انظر كذلك د. عماد عبد السلام رؤوف ( الاسرة الحاكمة ورجال الادارة والقضاء في العراق ) . و ( ماضي النجف وحاضرها ) للشيخ جعفر الشيخ باقر محبوبة / مطبعة العرفان / صيدا 1353هــ وهناك رواية ثالثة في سبب التسمية جاءت في كتاب مخطوط بعنوان ( الامير ابراهيم والمرتضى واعقابة ) تاليف النسابه السيد جمال اسماعيل شيخ ابراهيم الرفاعي الراوي شيخ الطريقة الرفاعية بالعراق . حيث جاء فية ان التسمية تعود الى مقاطعة تسمى (الرفيعية ) وهبها احد امراء الدولة المشعشعية وهو الامير بدران بن السيد فلاح الموسوي الى احد اجداد الاسرة وهو السيد حسن عز الدين .

3 يذكر العلامة المرحوم السيد مهدي القزويني الحسني عن ال الرفيعي في هامش الصفحة (62) من كتاب انساب القبائل العراقية :
(( اسرة موسوية تنتمي الى الامام موسى بن جعفر , وكان ظهور هذة الاسرة في القرن الحادي عشر الهجري على يد جدهم الاعلى السيد حسين بن السيد عماد الدين الموسوي فهو من السادة النجباء الاخيار ,وقد آلت اليهم سدانة الحرم العلوي المطهر في عام 1283هــ بعد ان كانت بيد اسرة الملالي الذين كانوا يجمعون بيدهم السدانة والنقابة(1) الاشراف في النجف خلال القرن الحادي عشر الهجري ويتزعمهم الملا يوسف بن الملا سلمان وكان يعامل سكان المدينة بالقسوة , وقد أثار هذا الاسلوب حفيظة النجفيين مادفع بالسلطات العثمانية ان تصدر فرمانا(+) اناطت بموجبة سدانة الروضة الحيدرية بالسيد رضا الرفيعي نيابة عن المرجع الديني العلامة الشيخ محمد بن الشيخ جعفر الكبير الملقب بكاشف الغطاء وبعد ذلك عين السيد رضا ساداناً اصيلاَ ( كليدار) الا انة سرعان ما اغتيل عام 1285 هــ وهو في طريقة فجر احد الايام الى مرقد ( الامام علي لفتح ابوابة للزائرين . وقد اعقبة على السدانة والنقابة ولدة السيد جواد الرفيعي واستمر في هذا المنصب مدة ستة واربعون عاما وبعد وفاتة الت السدانة لولدة الاكبر السيد محمد حسن الرفيعي والنقابة (نقابة اشراف المدينة) لولدة الاخر السيد هادي الرفيعي الذي اصبح يعرف فيما بعد بالنقيب . ثم تولى السدانة بعد السيد محمد حسن ولدة السيد احمد ومن بعدة شقيقة السيد عباس ثم ولدة السيد حسين فولدة مقداد واخيراً استقرت السدانة بيد السيد د . حيدر محمد حسن الرفيعي . وارتبطت عمادة اسرة آل الرفيعي بمنصب سادن الروضة الحيدرية .
تتوزع مساكن هذة الاسرة في كل من النجف وبغداد .
اما ابرز وجوة هذة الاسرة فهم :

1 – السيد محسن هادي الرفيعي – وهو كبير الاسرة والمعتني بشؤونها شغل منصب ( مدير الاستخبارات العسكرية ) للفترة من عام 1959 – 1963 ومتصرفا (محافظ) للواء الكوت للفترة 1966 – 1968 .

السيد مهدي القزوين الحسني ( انساب القبائل العربية ) ط 2 , 1963 .
(+) قال ابو اسحاق : (( النقيب )) في اللغة كالامين والكفيل وفي حديث عبادة بن الصامت (( وكان من النقباء )) جمع نقي وهو كالعريف على القوم المقدم عليهم الذي يتعرف اخبارهم ويتنقب عن احوالهم أي يفتش ( اللسان – مادة النقيب ) .

2 – السيد د . حيدر محمد حسن الرفيعي (الكليدار ) سادن الروضة الحيدرية .
دكتوراه في التاريخ الاسلامي من جامعة الكوفة . وعضو المجلس الوطني في دورتة لعام 2000 .

3 – د. علي كاظم عزيز الرفيعي – دكتوراه قانون / فرنسا استاذ القانون التجاري المساعد و عميد كلية القانون / جامعة بغداد منذ العام 2005 .
اما مشجر نسب السادة ال الرفيعي والذي اطلعني علية السيد محسن الرفيعي والتي تطابق المخطوطة التي بحوزتي وهي من عمل النسابة السيد رضا السيد علي الغريفي الموسوي والتي تبدا بالسيد محمد الرفيعي وترتقي الى جدهم الامام علي بن ابي طالب (ع) فنعرضها على الشكل الاتي :

4- السيد حسين هادي الرفيعي ( النقيب ) نقيب اشراف النجف و عضو المجلس النيابي في العهد الملكي لدورتين .

5 – الملازم محسن هادي الرفيعي ( النقيب ) – استشهد في حركة 1941 .

6 – السيد حسين عباس الرفيعي ( الكليدار ) سادن الروضة الحيدرية من عام 1390 هـ – الى 1408 هـ و كذلك عضو المجلس الوطني العام في دورته الثانية .

7 – السيد مقداد حسين الرفيعي ( الكليدار ) – سادن الروضة الحيدرية و استشهد في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .

8 – السيد رضوان حسين الرفيعي ( الكليدار ) سادن الروضة الحيدرية و عضو المجلس النيابي لعام 2005 .

Share

كتاب أنا والزعيم

كتاب انا والزعيم
she33aaar

حفل اصدار الكتاب

حفل اصدار كتاب انا والزعيم